Yahoo!

 

مددٌ يا إسماعيل ..

كتبها أحمد الحبشي ، في 23 أكتوبر 2009 الساعة: 05:05 ص

(مَعَاد شي يفرح) نرددها كثيرا مع تنامي الشعور بالإحباط من مجريات واقع العرب والمسلمين ، يكبر فينا ونكبر معه ، لتصبح الإخفاقات و (كُثر اللطم يِعور) روتيناً لا يجد الاستغراب ولا الاستهجان سيما عند الحديث عن قضية الأمة فلسطين ، ليتغلغل الشعور وينمو معه اليأس من مواقف الحكومات و الأنظمة، فلا يجد الغيورون عزاءً سوى بسالة المقاومة ولا عطاءً إلا المدد بالمال. أذكر في هذا السياق مشهداً لتجمعٍ كبيرٍ من طلاب الجامعات في المكلا عند أحد المقاهي مساءً لمشاهدة التلفاز ، حتى إذا حان وقت الأخبار من قناة الجزيرة، أنصت الجميع إلى أخبار العراق وأفغانستان وما إن أتى الحديث عن فلسطين حتى انفض الجمع ، في موقفٍ يعبر عن نفسه ، ويُعرب عن مستوى الإدراك واليأس لدى شريحة هي الأرقى فكرا ووعيا.

إلا أننا كنا على موعد يوم الخميس الثالث من سبتمبر المنصرم مع نبأٍ أضاء الدنيا حينها بحصول رئيس الوزراء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المبدعون .. احتفاءٌ منتظر

كتبها أحمد الحبشي ، في 12 ديسمبر 2008 الساعة: 03:35 ص

 

 أحمد جعفر الحبشي - مجلة (صدى القلم) الصادرة عن منتدى أنصار القلم بحضرموت

 122905أطل بالأمس رمضان بإطلالته البهية ، وتزامن مع تلك الإطلالة نتائج امتحانات التعليم الأساسي والثانوي لطلاب وطالبات الجمهورية ، فتشكلت الفرحة فرحتين أبهجتا وحفتا عدد من الأسر ، غير أنهما – وتلك الأيام – قد توارتا عن عدد آخر من الأسر إلا من تلك الإطلالة .
وأقبلت -على استحياء- نتائج البعض طلابا وطالبات على غير المتوقع ، مابين الإخفاق أو القبول على مضض، فلربما كانت دون الحد الأدنى للقبول في الجامعات والمعاهد  مما يؤدي بالطالب او الطالبة إلى إعادة السنة بغية تحقيق نسبة أفضل ، أو أنها نجت من ذلك إلا أنها لن تمكن صاحبها من الالتحاق بالتخصص المأمول . ومابين الانكسارات الثلاثة وتفاوت آثارها السلبية يأتي دور الطالب أو الطالبة في الخروج من تلك الأزمة ، وهو مايستدعي تظافر الجهود والتفاف الأسرة على مصابها.
ولقد حكى لنا التاريخ لحظات انكسار لكثير من العظماء والمبدعين ، فيامن بكى على نتيجته أساً ويامن سمع نحيبها شجنا على حصيلتها، رفقا ً .. فلقد بكى الحبيب صلى الله عليه وسلم في أكثر من موقف وهو أشرف البرية وخير أسوة وكفى ، إلا أن أولئك لم ينتهوا ولم تنتهي آمالهم بسحب الصيف تلك ، بل اجبروها على الكف وسخروها ايجاباً بتشبثهم بأحلامهم غير عابئين بإخفا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إضــــــاءة ..

كتبها أحمد الحبشي ، في 18 أغسطس 2007 الساعة: 03:54 ص

 

  بلـــــ المـــــــــــــاء ــــون .. مجموعة قصصية

مثل هذه النصوص تقدم نفسها ، بما امتلكته من أدواتٍ وتقنيات أسلوبية ، فهي دالة    – كما سيرى قراؤها – على مستوى مبدعها ، وتخطـّيه مرحلة المحاولات الأولى . غير أن أخي الحبيب المبدع الفتى أحمد جعفر الحبشي أراد أن يشرفني بتقديم إطلالته الأولى ، فطوّقني بمحبته ونبله وخُلُقه ، وأنا الحفيُّ بما يكتب ، الرائي فيه كاتباً يتجاوز لحظته , مخلصاً للكتابة إلى درجة الدنف .
            عرفت أحمدَ قبل بضع سنواتٍ .. لم يقدمه أحدٌ ، سوى إحدى قصص هذه المجموعة الموسومة بـ ( صمت الوفاء ) ، إذ كنت والأستاذ عمر محفوظ باني والدكتور عبدالقادر علي باعيسى لجنةً لتقويم المسابقة الأدبية لطلاب جامعة حضرموت في أسبوع الطالب الجامعي . كانت القصة مُنبئة – تقنياً – بأن كاتبها ذو تجربةٍ ، وليس طالباً محاولاً .
            ولقد ذهبت بنا الظنون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حضرموت والصوتُ المغيّب ( مهرجان القصة والرواية الرابع )

كتبها أحمد الحبشي ، في 9 أغسطس 2008 الساعة: 13:31 م

sanaa4

احتضنَ المركز الثقافي بالعاصمةِ صنعاء فعاليات مهرجان القصة والرواية الرابع خلال الفترة 26-28 يوليو 2008م، تناولت تلك الفعاليات اتجاهات نقد الرواية ومحاور دراساتٍ عن القصة والرواية اليمنية والترجمة بالإضافة إلى محور أدب الطفل وشهاداتٍ أدبيةٍ لطائفةٍ من كتاب القصة والرواية، تخلل المهرجان قراءاتٌ قصصيةٌ لأصوات شابة ربت على الأربعين صوتا .
           
اللافتُ الجميلُ ، أن جُلّ المشاركين تشكّل مابين شبابٍ تائقٍ للإبداع وفتيات طامحاتٍ لصدى أوسع ومساحةٍ أكبر أتى بعضهن برفقة أخوانهن . دفعت بهم محافظاتهم بُغية الاحتكاك والاستفادة من تجارب الكتاب ورسالات النقاد لتنمية الوعي السردي لدى أصواتها الشابة ، وهو ما تضح جليا من خلال تفاعلهم واستبشارهم بالغد المحلوم الذي يغدو فيه لأصواتهم مكانة في المشهد الثقافي عموما والسردي خصوصا ، وهو ما دفعهم -بثقة- للتعريف بأعمالهم من خلال لقاءاتٍ جرت على هامش المهرجان ، تناولوا خلالها انطباعاتهم وتبادلوا إصداراتهم مابين فرديةٍ أو على شكل مجموعات ودواوين في الشعر والقصة والرواية مجسدين روح الإخاء والانتماءِ لوطن واحد.
           
المحزنُ في هذا المشهد ، أن وفدَ محافظة حضرموت بواديها وساحلها قد خلا من الأصوات الشابة والفتية أو لنقل أنهما صوتان اثنان –إن جاز ذلك- على حين أن الصوت النسوي لم يكن له حضوره مطلقا ،ويكأنه لم يُسمع له صدى من قبل ! أو أننا نعيش حقبة الجاهلية الثقافية حينما يوأد هذا اللون . أولم تحتفي مجلة العربي بالأمس بقصة ( شل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قطراتُ ندى *

كتبها أحمد الحبشي ، في 7 يوليو 2008 الساعة: 08:22 ص

121541قطرات ندىً .. تحتضنها غيمةٌ تُطل علينا بهاءً .. على موعد ٍ وعلى غير موعد . نستقرأ في إطلالتها عذوبة حلم ٍ أجمل لغدٍ أفضل .. فنسعد بذلك ونبتهج .

تطل علينا تلك الزخات بأصواتها الواعدة و رؤاها المدركة لمشهد اليوم وما يعتري الأمة من آلام . هذا الوتر عينه مايؤرق ويشغل مشاعر ذوي هذا النتاج المتجسد في هذا الديوان من محاولات وتجارب شعرية ، فنجد الرثاء على فلسطين والأمة ، والمدح في نواحٍ أخرى . فهن كما أحببن حفيدات للخنساء والتي غلُب على شعرها الرثاء والبكاء والمدح واتسمت بصدق العاطفة النابعة من احاسيسها الصادقة التي ارتسمت بجلاء من خلال أشعارها .
        على موعد وعلى غير موعد .. تعلن هذه الأصوات أن جذوة الإبداع متقدة ومهيئة لمزيد من العطاء والتميز الذي يُعد بشرى للجميع ليتفيّؤا خيره . ولعل اختيارهن لـ حفيدات الخنساء كمسمىً يندرجن تحت لوائه ، له دلالة ٌ جوهرية ٌ تتمثل ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ربيعٌ ونقاطُ ظل

كتبها أحمد الحبشي ، في 28 يونيو 2008 الساعة: 03:57 ص

sadaأحمد جعفر الحبشي - مجلة (صدى القلم) الصادرة عن منتدى أنصار القلم بحضرموت

صقيعُ الشتاءِ عادةً ما يمنّي النفس بدفء الصيف وإن تأففت منه حينا . على حين أن صقيع الإنتاج الفكري والأدبي أشد تأثراً بالمحيط وتأثيراً على الكاتب ، تتعاقب على قلمه فصول السنةِ الأربعة ، يطول أو يقصر خلالها عمر الربيع تماشياً مع العلاقة الحميمة بينهما أخذاً وعطاءً . وتعدُّ الأنشطة الثقافية بتعدد ألوانها رياضاً تجد فيها تلك الأقلام متنفسا ومساحة ضوءٍ ، لتكشف عن جمال أحرفها شعرا ونثرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زقـــاق ( أقصوصة في تصميم )

كتبها أحمد الحبشي ، في 9 سبتمبر 2007 الساعة: 18:17 م

أقصوصة وتصميم : أحمد الحبشي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وسقطت وردة التوت (قصة قصيرة)

كتبها أحمد الحبشي ، في 24 أغسطس 2007 الساعة: 10:42 ص

صوت تهشُّم الزجاج يبدد هدوء  ما قبيل الفجر .. تتزامن معه صرخاتٌ أنثويةٌ تنمُّ عن ألمٍ واستنجاد .. للحظات المتبقية ثمنٌ يعادل الماس .. ثلاث ساعاتٍ هي زمن العد التنازلي لانطلاقة الامتحانات النهائية للتعليم الأساسي . أثارت تلك الأصوات تساؤلاتي عن مصدرها ومكنونها .. لم تكن الرؤية واضحة من خلال النافذة .. ولم أجرؤ على فتحها فلعلّ مصاص الدماء الذي شاهدته في فيلم الأمس يختبئ وراءها !  عدت إلى مكتبي وحاولت عبثاً الانكباب على قراءتي فلم يزل ما يربو على نصف المنهج لم أستكمله بعد ! حلّت فترة صمتٍ حاولت خلالها الاستغاثة بما تبقى من تركيزي .. لتعقبها صرخةٌ مدويةٌ كشفت معها عن أولى ملامح الفجر .. غادرت الغرفة .. واسترقت المفتاح من تحت وسادة أبي وخرجت نحو الشارع أتحسس مصدر تلك الأصوات .. أحسست رجفةً وأن شعيرات جسدي قد تمددت كثيراً بعد أن عاودتني صورة مصاص الدماء .. تذكرت كلمات جدتي .. " الرجال لا يخافون الظلام ! " .
            نفضت رداء الرهبة وأخذت أجوب بنظراتي أطراف المكان .. كان الهدوء يخيّم على الحي والشوارع يسكنها صمتٌ قاتل .. ولا وجود لأضواء تعاون خيوط الفجر في تمزيق جلباب الليل الأسود .. ولكن ثمة ضوءاً يأتي من ناحية الشرق .. اقتفيت أثره إلى أن وصلت إلى شقة الدكتورة وردة .. أمهر طبيبة أطفال كما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أقاصيص 6

كتبها أحمد الحبشي ، في 20 أغسطس 2007 الساعة: 16:22 م

 
شياطين
 
" لم يعد للعسل طعم ! " قالها وهو يلعق ماتبقى من حاوية العسل .. ردّد المارّة أن مبدعاً قد مات .. أخذ نفساً عميقاً .. طأطأ رأسه بعد أن أغمض عينيه .. وأضاف بأسى :
-         مات ! خير له أن يموت ! من أن يبقى حيًّا فيحاول أولئك اغتياله عدة مراتٍ كلّ يوم ! )) .
 
الواو
 
عاد كالعادة .. يجرجر أذيال الخيبة .. بالرغم من شهادات التفوق والشرف والتقدير التي تعجُّ بها حقيبته ! لم يجد مفراً من تساؤلات زوجته بالفرج وصرخات طفله الجائع .. التزم الصمت وتدثر باليأس .. وعاد ليقلب مآسي ما رأى .. شعر أن دموعه ستفقده بصره .. اتخذ قراره بهدوء .. اختفى عن الأعين لفترة .. بعدها وجدت زوجته حقيبةً ملأى بالعملة الورقية عند باب داره .. ورددت الألسنةُ أنه قد باع عينيه ! .
 
 
 قصاصات
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أزيز ( أقصوصة في تصميم )

كتبها أحمد الحبشي ، في 19 أغسطس 2007 الساعة: 11:35 ص

أقصوصة وتصميم : أحمد الحبشي

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي